لقاءات وميديا

مشاركة الزميلة هيفاء محمود في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأحزاب السياسية في شمال و شرق سوريا لإدانة الانتهاكات الأخيرة في بلدة جنديرس في ليلة نوروز.

باسم حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا شاركت الممثلة المشتركة لحزب الحداثة في شمال وشرق سوريا الزميلة ( هيفاء محمود ) في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الاحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا في مكتب العلاقات في القامشلي وتم قراءة بيان شاركت فيه 32 حزبا ادانو فيه الانتهاكات الاخيرة في بلدة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين المحتلة عشية ليلة نوروز حيث راح ضحيتها 4 شهداء وعدد من الجرحى نص البيان :

بيان إلى الرأي العام في عدوانٍ سافر أقدمت مجموعة عسكرية تابعة  لفصيل أحرار الشرقية الإرهابي التابع لما يسمى بالجيش الوطني السوري؛ على  إطلاق الرصاص الحي على  مجموعة من أبناء شعبنا الكردي وهم يوقدون شعلة نوروز في مدينة جنديرس التابعة لعفرين المحتلة، مما تسبب ذلك في استشهاد أربعة أشخاص وجرح آخرين .إن هذا العمل الإجرامي يكشف حقيقة ما يجري في المناطق المحتلة من قبل القوات التركية و مرتزقتها، ولا سيما في منطقة عفرين، والتي تعاني الأمرين منذ خمس سنوات من أعمال القتل والاعتقال والتعذيب والسلب والنهب من قبل هؤلاء المرتزقة من بقايا داعش و النصرة  والفصائل الإرهابية الأخرى التي جلبتها تركيا لهذه المناطق، بالاضافة الى استقدام عوائل الفصائل المسلحة وتوطينها في مساكن الكرد هناك، وكل ذلك يأتي في سياق التغيير الديمغرافي الممنهج لتلك المناطق .إن تركيا كدولة احتلال و كذلك ” الائتلاف ” كغطاء سياسي للاحتلال هما المسؤولان عن هذه الجريمة وغيرها من المآسي التي تتم في تلك المناطق، وما المحاولات والايحاءات الرامية إلى تبرئتهما و توجيه الاتهام فقط لمجموعة مسلحة ماهو إلا التفاف على الحقائق و تزوير للواقع المأساوي لأبناء منطقة عفرين والمناطق المحتلة الاخرى من الشمال السوري.إننا في الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا في الوقت الذي نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار ، متمنين الشفاء العاجل للجرحى ، نطالب المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن و الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بالتحرك سريعاً لإنهاء الاحتلال التركي لعفرين وكري سبي و سري كانيه وعموم الشمال السوري، و تصنيف مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني بكافة تشكيلاته التابع للإئتلاف السوري كمنظمة إرهابية، حيث أن سلوكه لا يختلف عن سلوك هيئة تحرير الشام ولا عن سلوك تنظيم داعش الارهابيين، وندعوا عموم شعوب سوريا تصعيد النضال لانهاء الاحتلال التركي للاراضي السورية.و الوقوف خلف انتفاضة اهل عفرين ودعم مطالبهم المشروعه وعودت المهجرين منهم تأتي هذه الجريمة لتبين أهمية الإسراع في تطبيق القرار الأممي ٢٢٥٤ والوصول إلى حل مستدام للأزمة السورية عبر مشاركة جميع مكونات سوريا الوطنية في العملية التفاوضية وتحقيق تطلعاتهم في الوصول إلى وطن ديمقراطي برلماني تعددي لامركزي ينعم فيه جميع أبنائه بالعدالة والحرية والمساوة .المجد والخلود لأرواح شهدائنا الأبرار الصبر والسلوان لذويهم الخزي و العار للطغاة والمجرمين كل نوروز و الشعب الكردي والشعوب السورية بألف خير.

قامشلو في 21 / آذار / 2023م.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate